مكتبة المهندس مكتبة المهندس

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تطور الفن المعماري في الاسلام


تطور الفن المعماري في الاسلام

للعمارة الاسلامية تراث عظيم ظفرت به معظم البلدان التي حكمها المسلمون منذ فجر الاسلام حتى اليوم ، حين امتدت من اطراف الدولة الاسلامية من المحيط الاطلسي حتى الخليج العربي و من جنوب ايطاليا حتى بلاد اليمن. و يحق لنا ان نلم بما بقي من اثارها و ان نحافظ على هذا التراث الخالد .



حالة الفنون في بلاد العرب قبل الاسلام :

لم يكن في بلاد العرب قبل الاسلام اساليب فنية اصيلة و كل ما كان فيها من فنون انما نقل عن الحضارات المجاورة، فقد كنت هناك في بلاد العرب الجنوبية قصور كما وجدت قصور اخرى في بادية الشام و بين املاك البزنطيين و بين الحجاز و نجد. و كان هناك فن نبطي في شمال شرقي لشبه جزيرة سيناء و خصوصا في مدينة البتراء و هي مدينة منحوتة في الصخور.
و قد كشفت في بلاد العرب الجنوبية تحف صغيرة مكونة من مسارح و تماثيل صغيرة و شواهد نذرية و يلاحظ في هذه التحف انها متاثرة بالفن الروماني .
نشاة الفنون الاسلامية
اذا اردنا ان نعرف الاسس التي قام عليها الفن الاسلامي اتجهت انظارنا الى ثلاث اسس:

      1- الفنون المسيحية الشرقية :

 كان للفنون المسيحية الشرقية تاثير كبير في فن العمارة في الاسلام والتي كان مقرها سوريا . تاثرت كل تاثير باساليب الفنون الهلينية، و قد كانت الشام عامرة بالمباني التي ترجع الى الطراز الهلنيني و نقل عنها المسلمون بعض اساليب العمارة والزخرفة. فنرى مثلا فسيفساء المسجد الجامع في دمشق و اكثرها يرجع الى 715 م. و عناصر الزخرفة فيها هلينية كما في قصر المشتى في الشام و نرى ان جانبا من الزخارف المحفورة على الحجر في يسار الواجهة يشتمل على زخارف هلينية مما جعلى بعض العلماء وعلى راسهم ستريجوفسكي يظنون ان هذا القصر يرجع الى القرن الرابع ملادي اما في الجانب الاخر من الواجهة ففيها زخارف من الطرازين الهليني والساساني

     2- الفنون الساسنية الموجودة في العراق وايران :

 كانت الاساليب الايرانية منتشرة في شبة الجزيرة العربية و الواقع انه كان هناك تمازج بينها و بين الفن الهليني منذ فتح الاسكندر الشرق الادنى في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد فتسربت اليه الاساليب الفنية الهلينية الممزوجة باساليب الفن الهندي و السيساني

  3- الفن مستنبط من الفن القبطي في مصر : 

كان الفن القبطي مزدهرا عندما فتح العرب وادي النيل و الفن القبطي كما نعرف مقتبس من الفن المسيحي المكبر ولما حل العرب في مصر و ظلو مدة قرن او اكثر من الزمن حرصين على الاشتغال بالمور الحربية و الدينية دون سواها تركو الصناعة والتجارة لاهل البلاد و ظلت الفنون و الصناعات في يد اهل البلاد. و ضلت الفنون والصناعات في يد اهل البلاد حتى تدرجت اساليبهم الصناعية شياء فشيا واصبحت في العصر الفاطمي فنا اسلاميا الى حد كبير.

و هكذى نرى ان العرب كان لهم الفي قيام الدين الاسلامي و الدولة الاسلامية ولاكن الحال لم يكن كذالك فيما يخص الفن المعماري فقد كانو بدو رحل ليس لهم اي علاقة بالفن المعماري او تقاليد معمارية عريقة.

العمارة الاسلامية في يد الاسلام:

كان الغالب على الجماعة الاسلامية في عصر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و في عهد الخلفاء الراشدين من بعده في بساطة و ذلك بسبب خشونة العيش و الجهاد في سبيل الله ولم يعرف فن العمارة في ذالك تطورا ملحوض سوى درار الرسول صلى الله عليه وسلم و بعض المساجد المصنوعة من اللبن و الاسقف من سعف النخيل
هذه نبذة صغيرة عن محتوى الكتاب و كيف تطور الفن المعماري عبد العصور في بلاد العرب ليصل الى ماهو عليه الان




لتحميل الكتاب اضغط هنا


*****************************


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مكتبة المهندس

2020